حي الطفايلة

علاء القضاة اليوم

حي الطفايلة رفع اسم الأردن عالياً في العمل الإغاثي تجاه القطاع، حتى صار اسماً معروفًا على المستوى العربي والإسلامي، وقام بجهودٍ جبارةٍ عجزت عنها دول خلال الحرب، وبينما كان الكثيرون يعيشون حياتهم بشكلٍ طبيعيّ، كان شباب حيّ الطفايلة يواصلون الليل والنهار لإرسال القافلة تلو الأخرى لأهلنا المُحاصرين المُجوّعين.

هؤلاء الشباب الذين رفعوا رأس الأردن، واستثمرت السلطات في جهودهم لتضيف جهودهم إلى رصيدها وتُقنع الناس أن ما فعلوه هو من ضمن جهود الأردن (الأردن الذي يقصدون به أنفسهم ولا يحسبوننا به معهم إلا إذا كان ذلك مُفيداً لهم)
بل إن جزءاً كبيراً من ثقة الأردنيين بالهيئة الخيرية الهاشمية وإقبالهم عليها لم يكن ليكون لولا تعامل حي الطفايلة معها!

بدل أن يُكرّم هؤلاء الشباب، تتم ملاحقتهم وتُرفع ضدهم الدعاوى، وهذه ليست هي المرة الأولى التي يتعرّضون فيها للمُضايقة والملاحقة والعرض أمام القضاء، رغم أنّ عملهم قانونيّ تماماً بدلالة وجود تصاريح، قام النائب وسام الربيحات بعرضها عبر بثّ مباشر لمقطع فيديو.

اقرأ أيضًا

زر الذهاب إلى الأعلى