أخبار

تجاوز معايير الشفافية في عطاءات العقبة يهدد ثقة المستثمرين

وجه عدد من المستثمرين وأبناء مدينة العقبة مناشدة إلى الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، مؤكدين ثقتهم بدوره الداعم لقضايا الشباب والاستثمار، وحرصه المتواصل على جعل العقبة بوابة الأردن الاقتصادية ووجهة عالمية للنمو والاستثمار.

وأشاروا في مناشدتهم إلى أن مدينة العقبة، التي حظيت برعاية واهتمام مباشر من قبله، تواجه في الآونة الأخيرة تحديات ناتجة عن ممارسات وصفوها بـ”المريبة والمقلقة” من قبل سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، معتبرين أنها باتت تشكل عائقاً أمام تحقيق الرؤى الملكية، وتسهم في خلق بيئة طاردة للاستثمار بدلاً من أن تكون جاذبة له، لا سيما فيما يتعلق بدعم المستثمرين الأردنيين.

وأوضحوا أن أبرز هذه التحديات تتمثل في عطاء تنظيم دخول وخروج الشاحنات، حيث تم تسجيل جملة من الملاحظات الخطيرة، من أبرزها عدم الالتزام بمعايير الشفافية المتعارف عليها في العطاءات، وتجاوز مبدأ اعتماد العطاء الأقل سعراً والمطابق للمواصفات الفنية، الأمر الذي يثير تساؤلات حول آليات الاختيار المتبعة.

وأضافوا أن تجاهل العروض الأنسب من الناحيتين المالية والفنية يؤدي إلى استنزاف غير مبرر للمال العام، في وقت تتطلب فيه المرحلة الحفاظ على مقدرات الدولة وتعزيز كفاءة الإنفاق.

وأكدت المناشدة أن مثل هذه الإجراءات تنعكس سلباً على مصداقية العمل المؤسسي، وتؤثر على سمعة البيئة الاستثمارية في العقبة أمام المستثمرين المحليين والأجانب، ما قد يحد من فرص جذب الاستثمارات الجديدة.

وعبّر أبناء العقبة عن أملهم بتدخل ولي العهد لتصويب المسار، وإعادة الأمور إلى نصابها، بما يضمن العدالة والمساواة، ويحمي المال العام من الهدر، ويعيد ثقة المستثمر الأردني بمؤسساته الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى