أخبار

إدارة ترامب تصنف فروع جماعة الإخـ ـوان في الأردن ومصر ولبنان كمنظمات إرهـ ـابية

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منظمة إرهابية، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا وتساؤلات سياسية، خاصة أنها جاءت بعد يومين فقط من توجيه الحكومة الأردنية اتهامات لخمسة من أبرز قادة الجماعة تتعلق بغسيل الأموال و”تمويل الإرهاب”.

وبحسب الاتهامات الرسمية، فإن القضايا الموجهة للقيادات الخمسة مرتبطة بجمع تبرعات لصالح غزة وتقديم الدعم للفلسطينيين، وهي تهم فجّرت نقاشًا داخليًا وخارجيًا حول طبيعة هذه الإجراءات وخلفياتها السياسية.

ويرى مراقبون ومحللون أن هذا التزامن اللافت بين القرار الأمريكي والإجراءات الأردنية يطرح علامات استفهام جدية حول التوقيت والأهداف، وما إذا كان الأمر جزءًا من سياق سياسي أوسع يتجاوز الإطار القضائي، خصوصًا في ظل تصاعد الضغوط الإقليمية والدولية المرتبطة بحرب غزة وتداعياتها على الوضع العام والمنطقة.

ويشير مراقبون إلى أن تصنيف الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية في الأردن، إن تم تثبيته وتفعيله عمليًا، قد يفتح الباب أمام تحولات سياسية وقانونية حساسة، ويؤثر على المشهد الداخلي، لا سيما أن الجماعة تُعد من أقدم وأكبر التيارات السياسية المنظمة في البلاد.

وفي الوقت الذي لم تصدر فيه حتى الآن توضيحات رسمية تفصيلية حول الأسس القانونية والسياسية للتصنيف الأمريكي، يستمر الجدل الشعبي والسياسي حول ما إذا كانت هذه الخطوات تعكس مسارًا جديدًا في التعامل مع الحركات الإسلامية، أم أنها مرتبطة مباشرة بمواقف الجماعة من القضية الفلسطينية ودعمها لغزة.

وتأسست جماعة الإخوان المسلمين في الأردن عام 1945 ولعبت الجماعة في البداية دورًا دينيًا ومجتمعيًا بارزًا، حيث أقامت المحاضرات والندوات وساهمت في تأسيس الكلية العلمية الإسلامية. كما شاركت في حرب فلسطين عام 1948، وقدموا شهداء في سبيل القضية. ارتبطت الجماعة خلال هذه الفترة بقضايا تحررية، وكانت نشطة في دعم مؤتمرات إسلامية وقضايا الأمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى