خالد الجهني يحتفل على طريقته الخاصة بعيد ميلاد إبنه المعتقل

عمان – صوت الأردن
احتفل الناشط الأردني المعروف خالد وليد الجهني بعيد ميلاد ابنه القاصر على طريقته الخاصة، وذلك في الوقت الذي لا يزال ابنه معتقلاً لدى الأجهزة الأمنية على خلفية نشاطه التضامني مع قطاع غزة، فيما يسود الاعتقاد بأن الابن تم اعتقاله وتلفيق التهم له انتقاماً من والده الجهني الأب الذي يُعتبر أحد أشرس منتقدي الحكومة.
وكان الجهني الإبن، واسمه عبد الرحمن، قد تم اعتقاله في 15 نيسان/ أبريل 2025، وكان حينها يبلغ من العمر 16 عاماً فقط، حيث داهمت قوات من المخابرات منزل العائلة من أجل اعتقال الجهني الأب، لكنها في تلك المداهمة اعتقلت الأب ومعه أبناؤه، وصادرت كافة أجهزة الحاسوبية والهاتفية من المنزل، وظل الطفل عبد الرحمن مختفياً ومعتقلاً لدى المخابرات دون محاكمة حتى فوجئ أهله وذووه بقرار من محكمة الأحداث في شهر تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي ويقضي بحبسه لمدة عام.
وأمضى الجهني الأب تسعة شهور في السجن قبل أن يتم الافراج عنه يوم الخامس عشر من كانون أول/ ديسمبر الحالي، فيما لا يزال ابنه عبد الرحمن مسجوناً بعد صدور قرار من المحكمة بسجنه لمدة عام، فيما قالت منظمات حقوقية إن الشاب عبد الرحمن تعرض للضرب داخل جهاز الأمن الوقائي في عمان، وذلك خلال تنقله بين المخابرات ودوائر أمنية أخرى.
ونشر خالد الجهني مساء الأحد 28-12-2025 تدوينة على “فيسبوك” يحتفي فيها بعيد ميلاد ابنه الذي أصبح في السابعة عشرة من عمره.
ونشر الجهني صورة لابنه عبد الرحمن، وكتب معلقاً في أول عيد ميلاد له وهو خلف القضبان: “اليوم تكمل عامك السابع عشر.. لم تكبر عاماً.. أنت في سجنك تجاوزت الزمن وبت رجلاً في زمن أصبحت فيه الريادة للرويبضات والتافهين.. كنتَ في عيني رجلاً واليوم أنتَ في عيني سيد الرجال.. ربيتكَ شبلاً ولكنك اليوم وفي ثمانية أشهر بتَ أسداً..”.







