هآرتس: أسـ ـلحة هربت بمسيرات من مصر والأردن استُخدمت في عمليات داخل إسرائيل

كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية، نقلًا عن مصدر في جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”، عن استخدام سلاح جرى تهريبه عبر طائرات مسيّرة في تنفيذ عمليتين وُصفتا بـ”القوميتين” داخل الأراضي المحتلة خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول 2024.
وبحسب المصدر، فإن السلاح الذي تم تهريبه عبر الحدود مع الأردن ومصر استُخدم في عمليتين وقعتا في منطقتي بئر السبع ويافني، وأسفرتا عن مقتل إسرائيليين، في تطور أمني اعتبر بالغ الخطورة داخل المؤسسة الأمنية للاحتلال.
ويأتي هذا الاعتراف في سياق تصاعد الخوف داخل الأجهزة الأمنية من تزايد استخدام الطائرات المسيّرة في تهريب الأسلحة عبر الحدود، وهو ما يشكّل تحديًا مباشرًا لمنظومات المراقبة الجوية والحدودية التي طالما روّجت إسرائيل لقدرتها العالية على ضبطها.
ويرى مراقبون أن عملية التهريب هذه تعكس إخفاقًا استخباراتيًا وأمنيًا مركّبًا، ليس فقط في منع تهريب السلاح، بل أيضًا في رصده قبل استخدامه داخل مدن الاحتلال، ما يطرح تساؤلات حقيقية حول فعالية الإجراءات الأمنية والتكنولوجية المتبعة من قبل الاحتلال.
كما يسلّط التقرير الضوء على تحوّل نوعي في أساليب التهريب، حيث باتت المسيّرات أداة مركزية تتجاوز الحواجز التقليدية، الأمر الذي قد يفتح مرحلة جديدة من التحديات الأمنية التي قد يصعب احتواؤها بالوسائل الاعتيادية.
ويؤكد نشر هذه المعلومات في صحيفة عبرية بارزة وجود حالة ارتباك وقلق متصاعد داخل المنظومة الأمنية، في ظل عجزها عن منع عمليات وُصفت بأنها ذات طابع نوعي، رغم القبضة الأمنية المشددة والتنسيق الإقليمي الواسع الذي تتسم به هذه المنظومة.






