البرد القارس يحاصر الأطفال في مدرسة بإربد

ذكر صحفيون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن إحدى المدارس الحكومية في محافظة إربد تشهد أوضاعًا تعليمية صعبة، حيث يجلس طلبة داخل غرف صفية تفتقر إلى التدفئة، رغم موجة البرد القارس التي تؤثر على المنطقة.
وقال الصحفي زياد المناصير إن غالبية الطلبة في المدرسة لا تتجاوز أعمارهم 11 عامًا، ما يزيد من خطورة تعرّضهم للبرد الشديد داخل الصفوف.
وبررت إدارة المدرسة هذا الوضع بـ”عدم جاهزية الصوبات”، الأمر الذي أثار موجة غضب وانتقادات واسعة بين المواطنين والناشطين.
ونقل عن أحد معلمي المدرسة قوله: “كدتُ أتجمد خلال حصتين فقط، فكيف بطفل صغير يُطلب منه التركيز والتعلم في مثل هذه الظروف؟”
وأكد مدونون وناشطون أن توفير بيئة تعليمية دافئة وآمنة يُعد واجبًا أساسيًا وليس منّة من أحد، متسائلين عن أسباب التفاوت الواضح بين المدارس الحكومية التي تفتقر إلى أبسط وسائل التدفئة، والمدارس الخاصة التي تتمتع بتدفئة وتكييف مركزي.
وطالب ناشطون الجهات المعنية بالتدخل العاجل لضمان صحة الطلبة وسلامتهم، والعمل على تحقيق العدالة في البيئة التعليمية بين مختلف المدارس.






