مسؤول رفيع يتدخل للإفراج عن ابن صاحبة ملهى ليلي متهم بدهس مواطن.. (وثائق)

كشفت مصادر خاصة لـ “صوت الأردن” تفاصيل مأساة شاب دمرت حياته على يد ابن صاحبة ملهى ليلي في عمان دهسه خلال حادث سير مروع.
وتعود القصة المستمرة بمأساتها حتى اليوم إلى كانون الأول 2024 حيث تعرض شاب في الثلاثينات من عمره لحادث سير دهس فر مرتكبه فيما تعرض لأضرار كبيرة من الحادث منها كسر في الجمجمة ونزيف وكسر في الفك والوجه.
وكشفت المصادر لـ”صوت الأردن” عن تفاصيل الحادث ووصفته بـ”الأخطر والأكثر غموضاً خلال الأشهر الماضية”، بعد أن تعرض الشاب البالغ من العمر 35 عام ومتزوج ولديه خمسة أطفال لإصابات بالغة على جسر الجبيهة، قبل أن يتم الإفراج عن المشتبه به الرئيسي في ظروف “غير مفهومة وتثير التساؤلات حول تدخلات نافذة في القضية”.
وبحسب المصادر، فإن الضحية الذي يعمل عمال مياومة ويعيل أسرة تقيم في منزل بالإيجار—أصيب إصابات وُصفت بالحرجة، شملت كسورا في الجمجمة، ونزيفا في الدماغ، وكسورا متعددة في الوجه والفخذ والحوض والصدر، إضافة إلى تمزق في الكبد وتجمع سوائل على الرئتين، وبقي فاقدا للوعي أكثر من شهر ونصف داخل المستشفى.
وأشارت المصادر إلى أن الشاب نجا “بأعجوبة”، وما يزال يواجه تبعات صحية ومعيشية معقّدة بعد الحادث.
وأوضحت المصادر أن مرتكب الحادث حاول الهرب فورا لإخفاء المركبة، ثم توجه إلى المطار لحجز تذكرة سفر إلى تركيا، قبل أن يتمكن الأمن العام من إلقاء القبض عليه وإنزاله من الطائرة “في وقت قياسي”.
غير أن التطورات اللاحقة أثارت صدمة لدى ذوي الضحية، بعدما قرر المدعي العام ترك المشتبه به حرا، قبل أن يعرض على الحاكم الإداري الذي أمر بتوقيفه، ليجري بعد ذلك عقد لجنة في وزارة الداخلية انتهت إلى الإفراج عنه في اليوم التالي دون تبيان الأسباب.
وتضيف المصادر أن الإفراج جاء رغم اعتراف المشتبه به أمام أكثر من جهة تحقيق، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة حول “ضغوط أو تدخلات محتملة” رجحتها مصادر مطلعة بسبب ارتباطات اجتماعية وشخصية “ذات نفوذ”، مشيرة إلى أن شخصية رسمية رفيعة قد تكون “مارست تأثيراً غير مباشر على مجريات القضية”.
وبحسب ما أفادت به المصادر الخاصة لـ”صوت الأردن”، فإن المشتبه به ينتمي لإحدى العائلات المعروفة حيث تعمل والدته في مجال “الرقص الشرقي” وتدير منشأة ” نادي ليلي، وتمتلك شبكة العلاقات التي تحيط بالعائلة، وقد لعبت دورا في تسهيل الإفراج السريع عن المشتبه به، من خلال تدخل وزير للإفراج عنه.







