
وجد قيام ذوو رئيس بلدية الكرك الأسبق الدكتور الراحل عبد الله زعل الضمور، بطردالسفير الأميركي جيمس هولتسنايدر من مجلس عزاء الدكتور، بديوان أبناء الكرك في دابوق بالعاصمة عمان، إشادة شعبية واسعة في البلاد.
وذكر شهود عيان لـ “صوت الأردن” أن السفير الأميركي أرسل مندوبا لتنسيق حضوره، إلا أن أبناء الراحل الضمور رفضوا استقباله بسبب مواقف بلاده تجاه حرب الابادة في غزه ودعمها للكيان الصهيوني المحتل.
وأصدرت عشيرة الضمور، وهي احد اكبر العشائر وأشهرها في محافظة الكرك، بيانا رسميا ذكرت فيه انها تابعت ما شهدته الساحة الأردنية مؤخرًا من زيارات دبلوماسية اجتماعية خرجت عن اطارها السياسي المتعارف عليه وان رفض استقبال السفير الاميركي جاء تعبيرا عن موقف اخلاقي ووجداني مسؤول، وانحيازا لدماء الابرياء وتضامنا صادقا مع غزة بأطفالها ونسائها وشهدائها، إذ ان مواقف وسياسات الولايات المتحدة أسهمت فعليا في القتل والتدمير والتشريد بحق اهالي غزة، وبناءً على ذلك اتخذت هذه الخطوة بحق السفير الاميركي.
وجاء في البيان أن هذا الموقف ينسجم مع مبادئ الفقيد، الذي بقي ثابتًا عليها طوال حياته، ولم يكن ليقبل في مماته ما رفضه في محياه، فجاء موقف العزاء امتدادًا طبيعيًا لسيرته، لا خروجًا عنها ولا استثمارا لذكراه.
وتداول ناشطون بعد حادثة طرد السفير، منشورا للدكتور الراحل عبد الله الضمور، حيث كتب فيه عبارات داعمة لغزة ومستهجنة ما يقوم به الكيان الغاصب من إجرام بحق غزة وأهلها، ما يوضح موقف الراحل تجاه القضية الفلسطينية.
ناشطون يتدولون منشورا للراحل عبد الله الضمور بعد طرد السفير الأمريكي من مجلس عزائه#صوت_الأردن pic.twitter.com/6yjHGgrQUI
— صوت الأردن الإخباري (@Jordanvoice2025) January 15, 2026
وجاءت هذه الحادثة بعد انشطة وحراك السفير المبالغ به منذ تسلمه المنصب في البلاد، والتي أثارت موجة من التساؤلات والاستياء في الوقت نفسه بين الأوساط الشعبية، إذ لا يترك السفير الأميركي مجلس عزاء ولا مناسبة او مهرجان الا وكان اول الحاضرين حتى بدون دعوة رسمية، هذا ما عدا جولاته في الوزارت ولقاءته المتعددة والمريبة بالمسؤولين واصحاب القرار في البلاد.
وعبر ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي عن أملهم في أن تحذوا بقية العشائر حذو عشيرة الضمور في رفضها لإستقبال هذه الشخصيات الدخيلة على البلاد، وان على السفير الأميركي ان يقوم بأعماله الرسمية بدل التجول في اماكن ليس المفترض تواجده فيها الا اذا كانت هناك غايات أخرى على حد وصفهم.
ويرى مراقبون ان موقف عشيرة الضمور ما هو الا مرآة تعكس حالة الرفض الشعبي في البلاد للسياسات الأمريكية الملطخة أيديها بدماء اهالي غزة والمسؤولة بصورة مباشرة عن معاناتهم بالقتل والتشريد والتجويع.






