
خلال الأيام الماضية تواترت بيانات القيادة المركزية الأمريكية، عن وصول طائرات مقاتلة إلى منطقة الشرق الأوسط.
وتحدثت عن هبوط طائرات تابعة للسرب المقاتل 494، في قاعدة بالشرق الأوسط في 18 يناير/كانون الثاني حيث “يعزز وجود هذه الطائرة القدرات العملياتية ويسهم في الأمن والاستقرار الإقليميين” وفق بيان القيادة.
وعلى مدى الأيام الماضية، كانت قاعدة موفق السلطي الجوية، محطة لهبوط عشرات الطائرات الأمريكية والبريطانية والألمانية منها الحربية وأخرى نقا من طراز C-17 لحمل المعدات والإمدادات العسكرية.
وذكرت شبكة “كلاش ريبورت” التركية أن هذه الخطوة تُعتبر جزءا من استعدادات أوسع لاحتمال هجوم أمريكي محتمل ضد إيران حيث ستكون قاعدة “موفق السلطي” مركزا لوجستيا وعملياتيا رئيسيا.
وفي وقت سابق ذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية، أن من أهم مزايا قاعدة موفق السلطي موقعها الجغرافي المتميز، خصوصا أنها تقع على بُعد يتراوح بين 850 و900 كيلومتر تقريبًا من الحدود الإيرانية، وهي مسافة تجعلها خارج نطاق صواريخ إيران الباليستية التكتيكية قصيرة المدى ذات الدقة العالية.
وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، فإن إيران ستحتاج إلى نشر صواريخ باليستية متوسطة المدى لضرب القاعدة، وهي قدرة أكثر تعقيدا من حيث الدقة والتشغيل، حيث تمنح هذه المسافة والانتشار الإقليمي القاعدة عمقًا استراتيجيا نسبيا، ما يقلل من تعرضها للتهديدات المباشرة ويزيد من حرية حركة القوات المتمركزة فيها.
وتحدثت تقارير غربية عسكرية عن تزويد القاعدة بأنظمة دفاع جوي متطورة بهدف تعزيز القدرات الدفاعية للمنشأة ضد التهديدات المحتملة، وضمان استمرارية العمليات حتى في حال تصاعد التوترات الإقليمية.
يذكر انه حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في طريقها من المحيط الهادئ إلى بحر العرب. ويُشير هذا التحرك إلى تقليصٍ كبيرٍ في الوقت اللازم لوصول المجموعة الضاربة إلى مدى فعّال لضرب إيران، حيث تُقدّر مصادر أمنية أن حاملة الطائرات ستصل إلى وجهتها في أقل من أسبوع.
بالصور وبيانات التتبع.. “#صوت_الأردن” يرصد الحشد العسكري في الأردن.
لكن.. لمصلحة من تُجر المملكة لحـ ـرب مجهولة النهاية؟#صوت_الأردن pic.twitter.com/Xq9OFmnlep
— صوت الأردن الإخباري (@Jordanvoice2025) January 23, 2026






