سارية العلم إلزامية.. مواطنون: الانتماء يتحقق بالعدالة لا بالرموز

أثار قرار إلزام أصحاب الأبنية في مناطق البلديات بتركيب سارية لعلم الأردن جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، إذ اعتبره البعض خطوة شكلية لا تعكس حقيقة الانتماء ولا تعالج قضايا الناس اليومية.
عدد من المعلّقين تساءلوا: “هل يُقاس حب الوطن برفع العلم على المباني؟”، مؤكدين أن الوطنية لا تختصر في رمزية العلم فقط، بل تترجم من خلال احترام القانون، ومكافحة الفساد، وتوفير العدالة الاجتماعية، وتحسين أوضاع التعليم والصحة والاقتصاد.
في المقابل، رأى آخرون أن وجود العلم على المباني قد يرسخ رمزيته في الحياة اليومية ويعزز الشعور بالهوية الوطنية، لكنهم شددوا على أن هذه الرمزية يجب أن تكون مكمّلة لسياسات واقعية تلامس حياة المواطن، لا أن تتحول إلى مجرد إجراء إداري إلزامي.
🚩 هل الوطنية تُقاس بسارية علم وقطعة قماش؟
الانتماء الحقيقي يُبنى بالعدل والكرامة ومحاربة الفساد، لا بإجراءات شكلية.#الأردن #سارية_العلم #صوت_الأردن pic.twitter.com/eqv7IMQkHD— صوت الأردن الإخباري (@Jordanvoice2025) August 31, 2025
ودخلت تعليمات جديدة حيّز التنفيذ، ألزمت مالكي الأبنية في مختلف مناطق البلديات بتركيب سارية لعلم المملكة ضمن الارتداد الأمامي أو على أسطح المباني، وذلك استنادًا للمادة 41 من نظام الأبنية وتنظيم المدن والقرى.
وبحسب ما نُشر في الجريدة الرسمية، فإن التعليمات حددت المواصفات الفنية لسارية العلم، حيث اشترطت أن لا يقل قطرها عن 2 إنش، وبسماكة لا تقل عن 1.8 ملم، وأن تكون مصنوعة من النحاس أو الحديد، مزودة بجبَل علوي وبكرة، إضافة إلى حبل علوي يضمن رفع العلم بطريقة سليمة.