زوجة المعتقل السياسي عبدالله هشام تكشف تفاصيل صادمة عن أوضاعه داخل السجن

كشفت أفنان القطامي، زوجة المعتقل السياسي الأردني عبد الله هشام، عن تفاصيل وصفتها بـ”الخطيرة” حول ما يتعرض له زوجها داخل السجن، وذلك في منشور لها على موقع فيسبوك، نقلت فيه ما أخبرها به خلال فترة اعتقاله.
وقالت القطامي إن زوجها ومنذ إعلانه الإضراب يُجبر يوميًا على الذهاب إلى المستشفى رغم رفضه تلقي العلاج أو المحاليل، ليُعاد بعدها مباشرة إلى السجن، في إجراء اعتبرته غير إنساني ومثيرًا للتساؤلات حول الغاية الحقيقية منه.
وأوضحت أن عملية نقله تتم عبر سيارة مخصصة للمعتقلين، تحتوي على زنزانة ذات سقف مثقوب، ما يؤدي إلى تبلله بمياه الأمطار، التي تتجمع على أرضية الزنزانة، ليبقى واقفًا وقدماه في الماء طوال رحلة الذهاب والإياب. وأضافت أن هشام اقترح على سجانيه ثقب أرضية الزنزانة لتصريف المياه، إلا أن وضعه بقي على حاله.
كما أشارت إلى أن زوجها محتجز في زنزانة انفرادية منذ بداية إضرابه، يصفها بأنها “ثلاجة” شديدة البرودة، دون وجود أي وسيلة تدفئة، ما يزيد من معاناته الصحية والنفسية.
وتساءلت القطامي في ختام منشورها،”هل يريدون علاجه أم قتله؟”، محملة الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن سلامته.
ويخوض هشام، لليوم الثامن على التوالي، إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، احتجاجًا على ما وصفته عائلته بسوء أوضاع السجن والمعاملة القاسية التي يتعرض لها من قبل إدارة السجن.
وكانت زوجته قد قالت في وقت سابق إن هشام يعاني من عدة أمراض مزمنة، ورغم حالته الصحية الحساسة، تحرمه إدارة السجن من العلاج اللازم، الأمر الذي دفعه إلى الدخول في الإضراب كخطوة احتجاجية أخيرة على ما يتعرض له من انتهاكات.
و عبد الله هشام هو مهندس وناشط أردني عُرف بمناصرته لغزة ودفاعه العلني عنها، وقد اعتقلته السلطات الأردنية وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 15 عامًا، في قضية تُعرف إعلاميًا بـ”خلية الصواريخ”.






