روايات متناقضة.. عائلة الفراهيد تشكك برواية الانتحار في مقتل نجلها بالمغرب

كشفت عائلة الفراهيد تفاصيل تتعلق ملابسات مقتل ابنهم المهندس إبراهيم أحمد الفراهيد في المغرب، مطالبة الجهات المعنية بكشف الحقائق كامله بلا غموض ولا لبس وراء مقتل أبنهم المغدور.
ووجد الفراهيد ذو ال”34″ عاما والأب لثلاثة أطفال، متوفيا داخل دورة مياه في إحدى محطات القطارات بالمغرب.
ووصفت عائلة الفراهيد حالة الجثمان بعد معايتنها، مشيرةً الى وجود أثار طعنات في الرقبة، وتقطيع في الشرايين، إضافة إلى تهشيم في منطقة الصدر وضربات على محاشمه.
وأفاد محمد الفراهيد شقيق المغدور بأنه تم إبلاغهم من قبل السفارة الاردنية في المغرب أن التقارير تكشف ان حادثة شقيقه تفيد بأنها انتحار، بالرغم من أن الحكومة المغربية أشارات الى وجود ملابسات جنائية من ضمنها سرقة أعضاء فضلا عن الطعن والتهشيم، مضيفا محمد أن بعد استلامهم الجثمان ونقله إلى مستشفى البشير في العاصمة عمان أصدرت المستشفى تقارير تؤكد عكس ما قيل من قبل السفارة وأن الحادث جنائي وليس انتحارا.
وأصدرت عشيرة الفراهيد في محافظة الطفيلة التي ينتمي اليها المغدور بيانا تطالب فيه الجهات المعنية الوصول للحقيقة الكاملة وراء مقتل ابنهم والكشف عن حيثيات الحادثة، ونؤكد انها جريمة بحق الشعب الاردني كافة.






