إشادة شعبية واسعة بطرد السفير الأمريكي من عزاء رئيس بلدية الكرك

أقدم أبناء الراحل عبدالله الضمور، الرئيس السابق لبلدية الكرك، على طرد السفير الأمريكي من بيت عزاء والدهم، الذي أُقيم في ديوان أبناء الكرك، بعد رفضهم استقباله ومطالبته بمغادرة المكان.
وبحسب ما أفاد به شهود عيان، فإن السفير الأمريكي حضر إلى الديوان لتقديم واجب العزاء، إلا أن أبناء الراحل عبّروا عن موقفهم بشكل مباشر، مطالبينه بمغادرة بيت العزاء، وهو ما تم بالفعل دون تسجيل أي احتكاكات أو توترات، وبحضور عدد كبير من أبناء المحافظة ووجهائها.
ولقيت حادثة طرد السفير الأمريكي من بيت عزاء الراحل عبدالله الضمور، إشادة شعبية واسعة في الأوساط الشعبية الأردنية، حيث عبّر مواطنون وناشطون عن دعمهم لموقف أبناء الراحل، معتبرين ما جرى تعبيرًا صريحًا عن الموقف الشعبي الرافض للسياسات الأمريكية.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع وتعليقات تشيد بما وصفوه بـ”الموقف الجريء”، مؤكدين أن رفض استقبال السفير الأمريكي في مناسبة اجتماعية يحمل دلالات سياسية وشعبية تعكس حالة الغضب المتنامية في الشارع الأردني.
ويرى مراقبون أن هذه الإشادة الشعبية تأتي في ظل الجدل الواسع الذي يرافق تحركات السفير الأمريكي داخل المملكة، حيث اشتهر بجولاته الكثيرة والمتنوعة وغير المحدودة في عدد من المحافظات، وهي تحركات أثارت استياءً شعبيا واسعا.
ويُعد الراحل الدكتور عبدالله الضمور من الشخصيات البارزة في محافظة الكرك، حيث شغل منصب رئيس بلدية الكرك سابقًا، وتمتع بمكانة اجتماعية ووطنية مرموقة، وكان يحظى باحترام واسع بين أبناء المحافظة.
ولم يصدر حتى لحظة إعداد هذا الخبر أي تعليق رسمي من السفارة الأمريكية أو الجهات الرسمية الأردنية حول الحادثة.
ويُعرف السفير الأمريكي بكونه شخصية جدلية في المجتمع الأردني، حيث اشتهر خلال الفترة الماضية بجولاته الكثيرة والمتنوعة وغير المحدودة في مختلف مناطق ومحافظات المملكة، الأمر الذي أثار استياءً واسعًا في الأوساط الشعبية.
وانتقد كثيرون تلك التحركات، معتبرين أنها تمس سيادة البلد وتتجاوز الأعراف الدبلوماسية المتعارف عليها، ما انعكس في حالة من الرفض الشعبي المتزايد، كان آخر مظاهرها ما جرى في بيت العزاء بالكرك.






