خالد البكار.. وزير العمل الذي لم يجد وظيفة سوى لابنته

عمان – صوت الأردن
تمكن وزير العمل خالد بكار من الحصول على وظيفة لابنته التي تخرجت من الجامعة مؤخراً، وعادت الى الأردن قبل أسابيع قليلة، لتجد وظيفتها بانتظارها، في بلد تصل فيه نسبة البطالة بين الشباب الى 50%، أي أن أكثر من نصف الشباب في المملكة عاطلون عن العمل.
وحصلت ليلى خالد البكار مع مطلع العام الجديد 2026 على وظيفة جديدة في مديرية الشؤون السياسية التابعة للديوان الملكي، وذلك بعد أن توسط لها والدها الوزير عند رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي، وانتهى الأمر بتعيينها فعلاً في هذه الوظيفة دون أن تخضع لأية مقابلات أو امتحانات أو منافسة.
وبحسب المعلومات التي حصل عليها موقع “صوت الأردن” من مصادر خاصة فقد تخرجت ليلى من جامعة “تورنتو” في كندا أواخر الصيف الماضي، حيث حصلت على درجة البكالوريوس في “الاقتصاد السياسي”، وأمضت بعد ذلك عدة شهور وهي تقوم باستخراج الشهادات وتقوم بتصديقها، وعادت الى الأردن في أواخر العام 2025، أي قبل أسابيع قليلة، لتجد وظيفتها في الديوان الملكي بانتظارها.
وأمضى موقع “صوت الأردن” اليومين الماضيين في محاولة معرفة الراتب الشهري الذي ستتقاضاه ابنة الوزير البكار من الديوان الملكي، لكن أياً من مصادر “صوت الأردن” لم يتمكن من معرفة راتبها وذلك بسبب أن الوظيفة لم يتم الاعلان عنها، ولأن البكار لم تخضع لأية مقابلات ولا امتحانات ولا منافسات، كما أن الراتب الذي ستتقاضاه سيُحسم من موازنة الديوان الملكي الذي لا يتم الاعلان عن تفاصيلها أصلاً!!
ويبلغ معدل البطالة الاجمالي والمعلن رسمياً في الأردن 16.2%، لكنه يرتفع بين الشباب ممن هم دون سن الثلاثين الى نحو 50%، أي أن نحو نصف الخريجين الجدد لا يجد أية فرصة وظيفية له داخل الأردن. كما تبلغ نسبة البطالة بين الإناث 32.9%، وتبلغ نسبة البطالة في أوساط حملة الشهادات الجامعية 25.8%، أي أن واحداً من بين كل أربع أشخاص يحملون شهادات جامعية لا يجدون عملاً داخل الأردن.
يشار الى أن خالد البكار تولى منصبه كوزير للعمل في أيلول/ سبتمبر 2024، وقد كان قبل ذلك عضواً في مجلس الأعيان، وقبلها عضواً في مجلس النواب، وهو من مواليد العام 1968.






