بعد أن كانت المزاريب.. أمانة عمان: الشدة المطرية وانجراف التربة سبب ارتفاع منسوب المياه في شوارع عمّان

قال الناطق الرسمي باسم أمانة عمّان الكبرى ناصر الرحامنة إن ارتفاع منسوب مياه الأمطار في عدد من شوارع العاصمة جاء نتيجة الشدة المطرية العالية وسرعة جريان المياه وانجراف التربة، ما أدى إلى تأخر وصول المياه إلى المصارف، مؤكداً أن كوادر الأمانة تعاملت فوراً مع جميع الحالات واتخذت الإجراءات اللازمة ميدانياً.
وأوضح الرحامنة لـوكالات أن غرفة الطوارئ الرئيسية في تلاع العلي تعاملت مع 235 ملاحظة وشكوى وردت خلال تأثير المنخفض الجوي على المملكة، من خلال فرق ميدانية وآليات منتشرة في مختلف مناطق العاصمة، وبحالة طوارئ قصوى
.
وبيّن أن عدد كوادر الأمانة العاملة بلغ 4600 موظف موزعين على شفتين، شملوا مهندسين ومراقبين وفنيين وسائقين وعمال، فيما وصل عدد الفرق الميدانية إلى 200 فرقة، مدعومة بـ 100 آلية متخصصة إضافة إلى المركبات العاملة.
وأشار الرحامنة إلى أن الأمانة تعاملت في الأيام الأولى من المنخفض مع 96 ملاحظة، توزعت بين حوادث سير، وسقوط أشجار، وانجراف أتربة، وتعطل إنارة وإشارات ضوئية، وتصدعات أبنية، إضافة إلى 36 ملاحظة متعلقة بمناهل الصرف الصحي، مؤكداً معالجة جميعها واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها.
وأضاف أن غرفة الطوارئ تلقت خلال اليوم الأخير من المنخفض 139 ملاحظة، تركزت بشكل رئيسي في مناطق المقابلين، وادي السير، ومرج الحمام، وشملت شكاوى تتعلق بخطوط المياه والمجاري، وانهيارات تحتاج وقتاً للمعالجة، واقتلاع أشجار وتكسر أغصان، إضافة إلى إغلاقات مناهل تصريف مياه الأمطار.
وختم الرحامنة بالتأكيد على جاهزية كوادر أمانة عمّان واستمرار العمل الميداني على مدار الساعة للتعامل مع أي ملاحظات طارئة، مشيراً إلى تقرير مرفق حول أعمال تأهيل وتعزيز شبكات تصريف مياه الأمطار التي نُفذت خلال العامين الماضيين.






