العناوينتقارير

بالوثائق والصور.. حشد عسكري غربي غير مسبوق في الأردن

تشهد القواعد العسكرية في الأردن حشدا غير مسبوق مع وصول عشرات الطائرات الأمريكية والبريطانية والألمانية خلال الأيام الماضية.

وبحسب المصادر المفتوحة وما كشفته الصحف العالمية فقد وصلت نحو 50 طائرة شحن عسكرية ومقاتلة خلال الأيام القليلة الماضية.

وهذه بيانات الطائرات الواصلة إلى الأردن عبر برامج تتبع الطيران والمصادر المفتوحة:

وصلت 3 طائرات إلى قاعدة موفق السلطي الجوية، من بينها رحلة قادمة من قاعدة Bangor ANGB، إضافة إلى وصول طائرة C-17 واحدة إلى قاعدة لاكنهيث قادمة من رامشتاين.

من لاكنهيث – المملكة المتحدة

AE145F 06-6161 – REACH 842
وصلت طائرة REACH 842 من رامشتاين مساء اليوم إلى قاعدة لاكنهيث، وقدّمت لاحقًا خطة إقلاع باتجاه الأردن.

كما لا تزال طائرة C-17 أخرى متواجدة على أرض القاعدة وهي REACH 869.

قاعدة موفق السلطي الجوية – الأردن

AE1461 06-6163 – REACH 876 (قادمة من RAF Lakenheath)

AE49C6 09-9210 – REACH 467 (قادمة من Creech AFB)

AE10BA 01-0191 – REACH 439 (قادمة من Bangor ANGB)

 

كما وصلت طائرتان من طراز C-17 قادمتان من قاعدة لاكنهيث إلى الأردن منذ تحديث الساعة 10:25z صباحًا.

وأنهت كل من الرحلتين REACH 467 و REACH 439 مسارهما في قاعدة موفق السلطي.

وتعتبر رحلة REACH 439 لافتة، إذ سلكت مسارًا بدأ من Dover AFB مرورًا بـ Bangor ANGB ثم Ramstein، قبل وصولها النهائي إلى السلطي.

وهبطت عدة طائرات مقاتلة أمريكية في ذات القاعدة على عدة مراحل.

والاثنين كشفت صحيفة”ذا ويك” عن وصول 12 طائرة أمريكية من طراز F-15 إلى الأردن خلال 24 ساعة الماضي، في اطار الحشد الأمريكي المستمر لضربة متوقعة على إيران.

وقالت الصحيفة إنه مع استمرار الاضطرابات في إيران، يبدو أن الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، اذ وصلت 12 طائرة مقاتلة من طراز F-15 إلى الأردن خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وقال مصدر عسكري أردني لـ “صوت الأردن” إن ثمة مخاوف على مستوى عالٍ بأن يؤدي استخدام الأراضي الأردنية الى توريط المملكة في حرب مباشرة قد تكلفنا الكثير”.

وأضاف المصدر الذي طلب من “صوت الأردن” عدم نشر اسمه أن التحركات خلال الأيام الماضية تجعل الأردن في قلب الحرب المقبلة التي ستشهدها المنطقة.

وبحسب المصدر فإن هذه التطورات تأتي في الوقت الذي يعاني فيه الأردن من أزمة اقتصادية وأزمة بطالة، وهو ما سيعني أن هذه الأزمات ستتفاقم سريعا إذا ما تعرض الأردن لهزة جديدة، وإذا ما تم جره الى أية حرب.

وأشار ناشطون على مواقع التواصل إلى أن وصول المقاتلات الأميركية إلى الأردن بالتحديد يكشف موقفا مساندا لإسرائيل وحلفائها بأي خطوة يقدمون عليها خصوصا وأن المملكة قد أنخرطت سابقا في عملية الدفاع الجوي عن الاحتلال، عبر اعتراض المسيرات والصواريخ الإيرانية، وهذا مستغرب من المملكة الهاشمية وتاريخها ضد الاحتلال.

وأثارت التقارير الأخيرة تساؤلات عن مدى جدية التصريحات الرسمية الأردنية التي تعلن مرارا وتكرارا عن رفض الأردن أن يكون ساحة صراع أو طرفا في الصراعات المحتدمة بالمنطقة، في وقت تنطلق منه الطائرات المقاتلة لتنفذ هجماتها.

ويعكس هذا الواقع سياسة أردنية منحازة لا محايدة، تهيّئ الأرض والأجواء للتحالف الأمريكي حمايةً لإسرائيل، ومتجاهلةً رفضاً شعبياً واسعاً لهذه السياسات وداعماً للقضية الفلسطينية، ما يلقي بمزيد من التهديدات لأمن البلاد خصوصا أن الاحتلال لا يخفي نيته تهجير فلسطينيي الضفة نحو المملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى