أخبار

أجهزة الأمن تعتقل الروائي والأديب أيمن العتوم دون إبداء أسباب

عمان – صوت الأردن

اعتقلت أجهزة الأمن الأردنية الأكاديمي والروائي والشاعر والأديب المعروف الدكتور أيمن العتوم في ساعة متأخرة من يوم الجمعة (9 يناير 2026)، وهو في طريق عودته من عمان الى منزله في إربد شمال المملكة، وذلك دون أي مذكرة توقيف ودون إبداء الأسباب ودون معرفة سبب الاعتقال ولا الجهة الأمنية التي قامت بتوقيفه.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها موقع “صوت الأردن” فقد كان العتوم يقود سيارته عائداً الى منزله في محافظة إربد وقادماً من العاصمة عمان عندما قامت قوات أمنية بإيقافه ومن ثم تم اعتقاله دون أية أسباب.

ولم يتم إبراز اي مذكرة توقيف بحقه، كما لم يتم إبلاغه لا هو ولا ذويه بسبب الاعتقال، كما لم يتضح من هي الجهة التي قامت باعتقاله، وما إذا كان موقوفاً لدى الشرطة أو لدى جهاز المخابرات، أو عند جهاز أمني آخر.

وبحسب المعلومات فقد كان العتوم يقود سيارته وبرفقته زوجته ووالدته، وكلاهن لا يحملن رخصة قيادة، حيث قامت قوات الأمن باعتقاله وترك كل من زوجته ووالدته في الشارع العام في ساعة متأخرة من الليل، ووسط منخفض جوي سيء ومرعب، ودون تقديم أية مساعدة لهما.

وعلم موقع “صوت الأردن” لاحقاً أن الدكتور العتوم تم اقتياده الى مركز أمن بني عبيد، حيث أبلغه الضباط هناك أنه موقوف بموجب “قانون الجرائم الالكترونية”، وذلك دون أي توضيح بشأن الانتهاك الذي ارتكبه لهذا القانون الذي يرفضه الأردنيون أصلاً ويعتبرونه أحد الأدوات التي تستخدمها السلطة للانتقام من المعارضين.

والدكتور العتوم هو أحد أبرز رموز الحركة الأدبية في الأردن، كما أنه ناشط معروف، وهو صاحب أشهر الروايات التي يتداولها الشباب في الأردن والعالم العربي، وهي روايات تقول دور النشر إنها من بين الأكثر مبيعاً وانتشاراً في العالم العربي، مثل رواية “يا صاحبي السجن” ورواية “حديث الجنود” ورواية “يسمعون حسيسها”.

والعتوم هو أكاديمي أردني مرموق من مواليد بلدة سوف في جرش، ويحمل شهادتي البكالوريوس في الهندسة واللغة العربية، كما يحمل شهادتي الماجستير والدكتوراة في اللغة العربية، ويُعتبر من الشخصيات البارزة في مدينة إربد، ومن أبرز الأدباء على مستوى الأردن والعالم العربي.

ويأتي اعتقال العتوم بعد أيام قليلة من إطلاق سراح ابنه، وهو طالب جامعي، تم اعتقاله مع مجموعة من الطلبة بسبب رفضهم الاحتفال بعيد الميلاد (الكريسماس)، حيث شنت المخابرات حملة هي الأولى من نوعها ضد رافضي الاحتفال بالكريسماس واعتقلت عدداً كبيراً ممن تحدثوا عن ذلك في العلن، وذلك على الرغم من أن هذا الجدل يتجدد سنوياً في الأردن وبشكل تقليدي في نهاية كل عام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى